اللجنة العسكرية العليا إطار لإنهاء فوضى المليشيات

انتهت اللجنة العسكرية الأمنية بعد أربعة أعوام من تشكيلها وفشلها في مهمتها، لتحل اللجنة العسكرية العليا بديلا عنها. ستتولى اللجنة العسكرية العليا إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض الميليشيات للحلول السلمية.

توحيد الجيش زيا وراتبا وعقيدة قتالية في المؤسسة العسكرية الرسمية هو غاية طلب اليمنيين الذين خبروا تعدد السلاح المنظم خارج سياق الدولة. شكلت الميليشيات المسلحة ثقبا أسود ابتلع موارد الدولة والإرادات العامة، وفرضت جبايات على كل حركة وسلعة.

دمج جميع القوات العسكرية في كيان واحد يراه خبراء عسكريون مدماك التأسيس المتين لأمن الدولة واستقرارها. دون هذا الإجراء اللازمة تبيض مشاريع الفوضى وتفقص.

ميليشيات متفلتة معركة استعادة الدولة وجهت تعاناة غادرة في ظهر الجبهة الوطنية، ودفع اليمنيون سنين فائضة من الجوع والخوف والخراب. التهديد لم يقتصر على السيادة الوطنية والأمن المحلي بل مضى ليزعزع أمن المنطقة واستقرار الإقليم وسلامة الملاحة الدولية في البحار، بل امتد إلى مدى أبعد لاستدعاء الخطر الصهيوني إلى خسارة المنطقة.