زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر: نحو تقارب دبلوماسي؟

منذ ساعة 0
تأتي زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر كخطوة أولى نحو استئناف الحوار بين البلدين على مستوى عالٍ، بعد توترات شهدتها العلاقات في أبريل 2025، تمثلت في طرد موظفين قنصليين فرنسيين وإجراءات مماثلة من الجانب الجزائري. تركز المحادثات على قضايا محاربة تهريب المخدرات والهجرة السرية، بالإضافة إلى قضايا شائكة مثل إصدار تصاريح مرور للجزائريين الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل، وعودة الموظفين القنصليين الفرنسيين، وقضية اعتقال موظف قنصلي جزائري على خلفية اتهامات تتعلق باختطاف معارض، وحكم السجن على الصحفي الفرنسي كريستوف جليز.

الزيارة تعتبر بداية لمسار طويل يهدف إلى تطبيع العلاقات الثنائية.