أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تدعو الشركات الأجنبية للمشاركة في إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية، مشيرًا إلى أن المدن الصناعية السورية تستعد لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية. جاء ذلك خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، الذي أكد أن المستثمرين والشركات الفرنسية جاهزون للعمل في سوريا، وأن باريس ستواصل دعم الشعب السوري والمساهمة في إعادة هيكلة الاقتصاد.
وأضاف ماكرون أن التعاون بين البلدين سيمتد إلى عدة مجالات، بينها الطاقة، مع العمل على جعل سوريا مشروعًا إقليميًا، مؤكدًا احترام سيادة البلاد ودعم تطلعات السوريين إلى الأمن والاستقرار.