يطرح الفيديو تساؤلات حول أولويات المعركة الوطنية في اليمن بعد انكشاف ما وصفها بـتخاريف إيران وأكاذيبها، معتبراً أن الفراغ السياسي في اليمن يعود إلى عدم إمكانية الاستناد إلى أفكار الخميني والخامنئي. كما يشير إلى دور الصهايونية في تفكيك المنطقة، وتحمل حركات التحرر الوطني والقومي مسؤولية السقوط المخزي لمحور إيران.
ويتساءل عن سبب عدم وصول حشود الجهاد إلى قطاع غزة، وعما إذا كان عصر الأسلمة قد انتهى بسقوط خرافة الولاية.