كشفت تقارير إعلامية عن اختراقات رقمية واسعة استهدفت مواقع حساسة داخل إسرائيل، نفذتها جهات مرتبطة بإيران عبر الوصول إلى كاميرات مراقبة متصلة بالإنترنت، ما سمح بجمع معلومات استخباراتية لتعزيز دقة الضربات الصاروخية. في المقابل، نفذت إسرائيل عمليات مضادة لاختراق كاميرات في طهران لرصد تحركات قيادية.
هذه الهجمات تأتي ضمن تصعيد يجمع بين الحرب التقليدية والرقمية، ما يرفع من مستوى المخاطر على الأمن الداخلي الإسرائيلي والإقليمي.