تستخدم إيران تكتيك 'السفن الأشباح' لتخفي ناقلاتها من الرادارات باستخدام هويات مزيفة ونظام AIS. كشف خبراء شركة Windward أن طهران استنسخت أساليب روسية في 'انتحال الصفات' لتحويل مضيق هرمز إلى بيئة ملغمة بالبيانات المضللة.
هذه المناورة ضرورية اقتصادياً، حيث مكّنت روسيا من جني 100 مليار دولار سنوياً رغم العقوبات. واشنطن تراقب حركات السفن عبر شبكة رادارية فضائية تتجاوز الرادارات التقليدية، ما يجعل حتى إشارات الهواتف الذكية على ظهر السفن ثغرة تكشف مواقع الأساطيل.
القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت أنها أجبرت ست سفن تجارية على العودة إلى الموانئ الإيرانية.