استقال جو كينت، مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، احتجاجاً على الحرب ضد إيران، مشيراً إلى أن إيران لم تشكل تهديداً وشيكاً وأن الحرب جاءت بضغط من إسرائيل وجماعات الضغط التابعة لها. تأتي استقالته عشية جلسة استماع حاسمة في مجلس الشيوخ، مما عمّق الشكوك حول مبررات ترامب للهجوم على إيران.
كما تعرض كينت لهجوم شرس على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مؤيدين لترامب وإسرائيل، في محاولة لتطويق تأثير استقالته. من جهتها، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية، تونسي جابارد، أن إيران تشكل تهديداً مستمراً، لكنها لم تكن كذلك قبل بدء الحرب.