انقطع الإنترنت عن الإيرانيين لمدة أسبوعين، مما حدّ من وصولهم إلى الأخبار الخارجية. يُصوّر الإعلام الرسمي الإيراني الحرب من خلال عدسة دينية وأيديولوجية، مما يجعل التمييز بين الحقيقة والدعاية صعبًا.
يُظهر الإعلام الرسمي واقعًا مصطنعًا حيث لا وجود للمعارضة، ويقدم تصريحات من الجنرالات والدينيين والسياسيين التي تعكس ميزان القوى المتغير. يُظهر أيضًا أن الموارد النادرة مثل الوقود والغذاء والدواء وفيرة، وأن البلاد موحدة وانتصرت في الحرب.