تستعد وكالة ناسا الأمريكية لإطلاق المهمة الثانية من برنامج أرتميس في أبريل/نيسان المقبل، وسط تغييرات جذرية في البرنامج الفضائي الأمريكي الهادف إلى إعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2030. تأتي هذه التغييرات بعد تأخيرات متكررة في البرنامج، بينما تواصل الصين تقدمها في سباق الفضاء، مستهدفة إرسال روادها إلى سطح القمر بحلول عام 2030.
يتساءل الخبراء عما إذا كانت الولايات المتحدة ستخسر موقعها الريادي في استكشاف الفضاء أمام الصين، خاصة مع الفروق الكبيرة بين البرنامجين الأمريكي والصيني في الاستراتيجيات والتقنيات.