حاملة الطائرات "جيرالد فورد": قوة تكنولوجية بحرية استثنائية

منذ ساعتين 1
تعتبر حاملة الطائرات يو إس جيرالد فورد أحدث وأكبر سفينة حربية بُنيت على الإطلاق، وتمتلك قدرات تكنولوجية هائلة. تعمل هذه الحاملة بالطاقة النووية لمدة 25 عامًا دون إعادة تزود بالوقود، وتستخدم نظامًا كهرومغناطيسيًا لإطلاق الطائرات، مما يزيد من عدد الطلعات الجوية بنسبة 25-33% ليصل إلى 160 طلعة يوميًا.

كما أنها مزودة بأسلحة ليزر ومدافع كهرومغناطيسية، ونظام راداري متطور لتتبع مئات الأهداف، ووحدات لتحلية المياه تنتج 400,000 جالون من المياه العذبة يوميًا. تبلغ سرعة الحاملة أكثر من 30 عقدة، وطولها 337 مترًا، وعرضها 78 مترًا، وارتفاعها 7 أمتار.

تم إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس أبراهام لينكولين.