قال د. إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي، إن تأخر الرد الإيراني على الولايات المتحدة يعكس رغبة طهران في إدارة الوقت لصالحها ضمن اشتراطات التفاوض، مشيراً إلى أن هذه المماطلة تُعد جزءاً من مناورة سياسية تهدف لانتزاع مزيد من التنازلات.
من جهته، قال مصطفى شلش، مدير وحدة جنوب آسيا في مركز الدراسات العربية الأوراسية، إن الوقت لم يعد في صالح إيران، بل أصبح يخدم الولايات المتحدة نتيجة الحصار المفروض عليها. أما الصحافي أحمد القرشي، فأشار إلى أن أوراق الأزمة الحالية تميل لصالح ترمب، وأن ترقب إيران لزيارة ترمب إلى الصين قد يزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية عليها.