أظهرت دول أوروبية وأمريكية وأسترالية تراجعاً عن دعم مهمة عسكرية لحماية مضيق هرمز، بعد انتقادات الرئيس الأمريكي ترامب لدول حلف الناتو لعدم مشاركتها في المهمة. ألمانيا واستراليا واليابان استبعدت إرسال سفن حربية، بينما ناقش الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خيارات محدودة مثل إرسال مسيرات لكشف الألغام.
فرنسا أعلنت استعدادها لمهمة دفاعية، لكن المنظمة البحرية الدولية اعتبرت أن طلب المساعدة العسكرية لا يضمن سلامة مرور السفن بنسبة 100%. من جانبها، أكدت إيران التزامها ببقاء المضيق مفتوحاً باستثناء إسرائيل وأمريكا وحلفائهما.