تتعرض القرى الجبلية في جبال الألب لخطر الانهيارات الطينية وسقوط الحجارة بسبب العواصف المتزايدة وتغير المناخ وذوبان الأنهار الجليدية. في يوليو 2024، انقطعت قرية كونيي الإيطالية عن العالم الخارجي أربعة أسابيع بسبب الفيضانات.
في سويسرا، دُفنت قرية بلاتن بالكامل تقريبًا بسبب انهيار جليدي ضخم في عام 2025. يسعى سكان جبال الألب إلى بناء هياكل وقائية واستراتيجيات مستقبلية لضمان سلامة السكان والسياح، لكن السؤال يظل: ما هو الحد المشروع للتدخل في الطبيعة؟