ناقش خبراء في الشؤون الإيرانية والدولية اغتيال السياسي الإيراني البارز علي لاريجاني، الذي كان يمثل صوت النظام العميق في إيران ويُعتقد أنه كان ناطقاً رسمياً للحرس الثوري. أشار الباحثون إلى أن الاغتيال يأتي في سياق استهداف الوجوه السياسية داخل النظام الإيراني، مما يعكس سيطرة الحرس الثوري على القرار العسكري والسياسي، ويقلل من فرص ظهور تيارات سياسية قادرة على التفاوض أو احتواء التصعيد.
كما ناقش الخبراء تأثير الاغتيالات على استقرار النظام الإيراني ودوره في تغيير المعادلات السياسية الداخلية والخارجية.