يتناول الوثائقي حالة منطقة فوكوشيما بعد 15 عاماً من الكارثة النووية عام 2011، حيث لا تزال مئات الأطنان من الحطام المشع مخزنة، وتظهر آثار التلوث الإشعاعي في الغابات والقرى المهجورة. يتتبع الفيلم رحلة على الطريق 114، الذي يمر بمنطقة الإخلاء، ويكشف عن معاناة السكان السابقين الذين يطالبون الحكومة بالاعتراف بمسؤوليتها، كما يسلط الضوء على جهود التنظيف الإشعاعي الضخمة التي لم تشمل سوى مساحات محدودة، ويبرز المخاطر المستمرة من الحطام المشع داخل المفاعلات، التي قد تستغرق عقوداً لتفكيكها.