نجاة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني (قائ) من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية وأمريكية خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم مقتل قادة إيرانيين كبار مثل المرشد خامنئي وزعيم حزب الله حسن نصر الله. تثير هذه النجاة المتكررة تساؤلات حول مصيره، مع تكهنات حول احتمال تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلي أو مهارته في الاستخبارات.
نفى الحرس الثوري الإيراني هذه الشائعات، مؤكداً استمرار قاآني في عمله، بينما نقلت وسائل إعلامية عن مصادر استخباراتية عدم وجود دليل قاطع على أي من السيناريوهات. ولد قاآني عام 1957 في مشهد، وانضم للحرس الثوري عام 1980، وشارك في قمع الحركات المعارضة.