كشفت مصادر لـ"العربية" تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي، حيث تعرض لإطلاق نار من شخصين دخلا مقر إقامته أثناء مكالمة هاتفية. أطلق المسلحان 18 طلقة أدت إلى وفاته، بينما قام شخصان آخران بالحراسة خارج المبنى.
العملية بدت منسقة ومخططاً لها مسبقاً، وتثير تساؤلات حول الجهة المسؤولة وتداعياتها على المشهد الليبي. وأشار تقرير القناة إلى أن سيف الإسلام كان يفضل عدم وجود حراسة مكثفة حول منزله لتجنب لفت الانتباه، وكان عنيداً في رفض بعض النصائح الأمنية.
الدكتور عبد الله عثمان، رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، وصفه بأنه شخصية سلمية تؤمن بالعملية السياسية.