يلعب السكر دوراً محورياً في الاقتصاد العالمي منذ العصر الحديث، حيث ساهم في تغذية الاستعمار والعبودية. منذ القرن الخامس عشر وحتى اليوم، استغل العمال في إنتاج السكر، بدءاً من استعباد السكان الأصليين والأفارقة، ثم عبر نماذج جديدة من الاستغلال في القرن التاسع عشر.
رغم الإلغاء التدريجي للعبودية، استمرت صناعة السكر في ازدهارها، particularly في مناطق مثل هاواي وبورتوريكو وكوبا، حيث رسّخت الولايات المتحدة نفوذها السياسي والاقتصادي. حتى اليوم، تظل صناعة السكر موضع انتقاد بسبب ظروف العمل الإشكالية وأساليب الزراعة الضارة بالبيئة.