يشهد البرتغال منافسة غير مسبوقة في الانتخابات الرئاسية بين أنتونيو جوزيه سيغورو، المرشح الاشتراكي الذي تصدر نتائج الجولة الأولى بنحو 31% من الأصوات، وأندريه فينتورا، زعيم اليمين المتطرف الذي حل ثانياً بنحو 23.5%. يمثل فينتورا صعوداً لتيار اليمين المتطرف، بينما يقدم سيغورو نفسه مرشح التوازن والوحدة مدعوماً من طيف سياسي واسع.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف صعبة يمر بها الشعب البرتغالي.