تعمل واشنطن على تطوير سلاح نووي جديد مصمم لاختراق التحصينات العميقة تحت الأرض، في إطار تعزيز قدرات الردع ضد منشآت محصنة يصعب استهدافها بالأسلحة التقليدية. المشروع يُطرح كبديل متطور للقنبلة النووية الحالية من طراز b61-11، التي تُستخدم لاختراق الأرض وتبلغ قدرتها التدميرية مئات الكيلوطن.
الهدف هو مواجهة المنشآت العسكرية المدفونة بعمق والتي توسعت بشكل كبير في دول مثل روسيا والصين. التقارير الأميركية تشير إلى أن وزارة الطاقة والبنتاغون يدرسان تمويلاً يقارب 100 مليون دولار لتطوير هذا السلاح، الذي لا يزال في مراحله الأولية.