أفاد مدير مكتب قناة العربية في موسكو عبدالجواد الرشد أن روسيا تعتبر المناورات البحرية الأوروبية التي تحاكي خطة السيطرة على مقاطعة كالينينغراد تصعيداً خطيراً، محذرة من انعكاساتها على الأمن الإقليمي. موسكو لوّحت باستخدام "الثالوث النووي" كرسالة ردع، في إشارة إلى قدراتها الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية.
هذا الموقف يعكس تشدد روسيا في الدفاع عن كالينينغراد، واعتبار أي تحرك أوروبي أو أطلسي في هذا الاتجاه تهديداً مباشراً لسيادتها، ما يرفع مستوى التوتر بين موسكو والغرب إلى مستويات غير مسبوقة.