تدرس الولايات المتحدة نشر صواريخها الفرط صوتية دارك إيجل في الشرق الأوسط لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية. يصل مداها إلى 3500 كيلومتر، وتعد من أبرز الأسلحة الأميركية الحديثة القادرة على ضرب أهداف بسرعة فائقة وصعوبة في الاعتراض.
الخطوة تأتي في سياق تصاعد المواجهة مع إيران، حيث ترى واشنطن أن امتلاك مثل هذه القدرات يضيف ورقة ضغط عسكرية جديدة، ويعزز الردع ضد أي تهديدات إيرانية في المنطقة.