ألمانيا والهجرة الهندية: سد النقص في العمالة أم استراتيجية جديدة؟
منذ ساعة
0
يشهد تدفق العمالة الهندية إلى ألمانيا زيادة ملحوظة، حيث تمنح برلين الأولوية للعمال الهنود، خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والصحة. منذ أكتوبر 2024، تبنت ألمانيا استراتيجية لتسهيل هجرة الهنود، بما في ذلك اتفاقية شراكة وتسهيل إجراءات التأشيرة والاعتراف بالمؤهلات.
الهنود هم المستفيدون الأكبر من "بطاقة الفرص"، حيث حصلوا على حوالي ثلث إجمالي التأشيرات الممنوحة حتى منتصف 2025. يعزى هذا التوجه إلى جودة التأهيل والتدريب في الهند، وقدرة الهنود على الاندماج، وإتقان اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى حاجة ألمانيا المتزايدة للعمالة الماهرة، والتي تقدر بـ 400,000 مهاجر سنوياً.
الهند أصبحت الدولة الأولى في منح تأشيرات العمل في ألمانيا، متفوقة على تركيا.
الهنود هم المستفيدون الأكبر من "بطاقة الفرص"، حيث حصلوا على حوالي ثلث إجمالي التأشيرات الممنوحة حتى منتصف 2025. يعزى هذا التوجه إلى جودة التأهيل والتدريب في الهند، وقدرة الهنود على الاندماج، وإتقان اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى حاجة ألمانيا المتزايدة للعمالة الماهرة، والتي تقدر بـ 400,000 مهاجر سنوياً.
الهند أصبحت الدولة الأولى في منح تأشيرات العمل في ألمانيا، متفوقة على تركيا.