دفعت الولايات المتحدة بثلاث مجموعات من حاملات الطائرات إلى المنطقة، ترافقها تسع مدمرات ونحو 200 طائرة، في مشهد يعكس استعداداً عسكرياً غير مسبوق تحسباً لفشل المفاوضات مع إيران. هذا الانتشار البحري والجوي يهدف إلى فرض حصار محكم على القدرات الإيرانية، خصوصاً في مضيق هرمز والمياه الإقليمية المحيطة.
التحركات الأميركية تحمل رسالة مزدوجة: الضغط العسكري المكثف بالتوازي مع المسار الدبلوماسي في إسلام آباد، حيث تسعى واشنطن إلى اختبار جدية طهران في تقديم تنازلات.