تشهد جنيف نقاشات سياسية مكثفة حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وسط تباين في القراءات بشأن أهدافها وحدودها. ويرى محللون أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تعكس محاولة لإدارة مرحلة تفاوضية حساسة تقوم على الضغط والردع المتبادل.
ويؤكد مراقبون أن ملف الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في مضيق هرمز، وملف النفوذ الإيراني عبر حلفائها، يمثلان جوهر الخلاف. كما يشير خبراء إلى أن المذكرة الحالية لا تمثل اتفاقاً نهائياً بل إطاراً تأسيسياً لبناء تفاهمات لاحقة، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه التفاوض بين الطرفين.