أشار الدكتور إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية إلى وجود انقسام واضح داخل منظومة صنع القرار في إيران، مما يجعل من الصعب وجود قيادة قادرة على السيطرة الكاملة على الدولة. هذا الوضع يخلق بيئة سياسية معقدة ويطيل أمد الأزمة.
الحرس الثوري هو المستفيد الأكبر من استمرار هذا الوضع، حيث يسعى إلى تعزيز موقعه داخل النظام السياسي. إنهاء الأزمة قد يؤدي إلى تشدد داخلي، بينما استمرار المفاوضات قد يحقق للحرس مكاسب استراتيجية ويعزز هيمنته على القرار السياسي الإيراني.