اختار مجلس خبراء القيادة الإيراني مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للجمهورية الإسلامية خلفا لأبيه علي خامنئي. كان هناك انقسام في المجلس في البداية، لكن الحرس الثوري مارس ضغوطًا من أجل اختياره.
اختيار خامنئي جاء بسبب خبرته في الشؤون الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها إيران. يُتوقع أن تستمر سياسات القمع ضد التظاهرات والانتقادات الداخلية.