بعد مرور 20 يوماً على الحرب بين إيران وإسرائيل، لم يتغير المشهد العسكري، حيث استمرت الهجمات المتبادلة بالصواريخ والمسيرات والمقاتلات. ورغم الحديث عن قرب نهاية الحرب في الكواليس، يرى المحللون أن الأهداف لم تتحقق بعد.
اتخذ التصعيد منحى جديداً باستهداف حقول الطاقة، حيث بدأت إسرائيل بضرب حقل بارس الإيراني، لترد إيران باستهداف حقول الطاقة في جيرانها. انتقل الصراع من استهداف القيادات العسكرية والسياسية إلى ضرب شرايين الاقتصاد والطاقة، مما يجعل التصعيد العنوان الأبرز للمشهد الحالي.