حذّر خبراء ومسؤولون سياسيون من وجود ما يصل إلى ألف عنصر يُشتبه بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني داخل كندا، مما يشكل تهديدًا أمنيًا للولايات المتحدة وشركائها. وقالت النائبة الكندية ميشيل ريمبل غارنر إن الحكومة الكندية لا تبذل جهودًا كافية لمعالجة القضية، مشيرة إلى أن شخصيات مرتبطة بالنظام الإيراني تستفيد من سياسات الهجرة الكندية المتساهلة.
داخل الولايات المتحدة، تتصاعد حدة الانقسامات حول مصير الحرب على إيران وسط احتجاجات واسعة تطالب بإنهاء العمليات العسكرية.