كشفت مصادر خاصة لـ 'العربية' أن الاستخبارات الأميركية تمتلك لوائح لعشرات الضباط في الجيش اللبناني، تثبت تعاونهم مع حزب الله عبر تقديم دعم استخباراتي وتسهيل حركة عناصره جنوب البلاد. وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عقوبات بحقهم، متهمة إياهم بعرقلة جهود السلام ومنع حصر السلاح.
إيران استغلت الفجوات الأمنية لإعادة تمويل وتسليح الحزب عبر قنوات تهريب جديدة من الساحل اللبناني والحدود السورية، إضافة إلى دخول أكثر من 100 ضابط من الحرس الثوري بجوازات لبنانية لإعادة هيكلة الحزب.