يمن فيديو

أزمات النزوح واضطرابات ما بعد الصدمة لدى أطفال اليمن

يوتيوب

كيف كانت تُجرى الانتخابات داخل المؤتمر الشعبي العام؟

2 منذ 49 دقيقةً
يوتيوب

الجمعيات اليمنية في أمريكا تفضل العمل المستقل عن الجمعيات العربية

1 منذ 23 ساعةً
يوتيوب

المؤتمر الشعبي العام: كيف جمع تيارات سياسية متناقضة تحت مظلة واحدة

يوتيوب

الآثار الاجتماعية والصحية لتعاطي القات في المجتمع اليمني

يوتيوب

نصر طه مصطفى: هل نظام الأقاليم هو الحل الأفضل لليمن؟

يوتيوب

هل غيّر خروج هادي المبكر من صنعاء مسار الأحداث اليمنية؟

يوتيوب

تراجع المبادرة السياسية لدى الشرعية اليمنية وتحول القضية الجنوبية إلى صراع سلطة

يوتيوب

ظاهرة اللجوء للمشعوذين وتهميش العلاج النفسي في اليمن

2 منذ يومين
يوتيوب

مستقبل الجنوب اليمني: دولة مستقلة أم دولة اتحادية؟

2 منذ يومين
يوتيوب

وزير الدفاع اليمني: كل الجبهات جاهزة لأي معركة شاملة

2 منذ يومين
يوتيوب

رسالة وزير الدفاع اليمني لليمنيين: الجيش للدولة لا للأحزاب

يوتيوب

وزير الدفاع اليمني يكشف تفاصيل تسليح الجيش ودمج القوات العسكرية

3 منذ يومين
يوتيوب

إسهامات اليمنيين بارزة بين الجاليات العربية في أمريكا

2 منذ يومين
يوتيوب

الظروف السياسية التي سبقت تأسيس المؤتمر الشعبي العام

3 منذ 3 أيام
يوتيوب

كيف تعطل المفاهيم الخاطئة مسار العلاج النفسي في اليمن

1 منذ 3 أيام
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

أزمات النزوح واضطرابات ما بعد الصدمة لدى أطفال اليمن

منذ ساعة 2
يمني
في حلقة من اليمن بودكاست، يكشف د. أحمد المجرشي أستاذ العلاج النفسي المشارك بجامعة عدن كيف تترك الحرب آثاراً نفسية عميقة تمتد لسنوات، خاصة لدى الأطفال والنازحين.
يوضح أن الصدمة قد تظهر في صورة خوف مزمن وكوابيس وتبول لا إرادي وانطواء وعنف حتى بعد توقف القتال إذا لم تحظ بالعلاج والدعم النفسي. يناقش الحلقة واقع الصحة النفسية في اليمن، والفروق بين دور الطبيب النفسي والمعالج النفسي، وأهمية التدخل المبكر، ودور الأسرة في رحلة العلاج.
كما تتناول الحلقة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والاستخدام المفرط للشاشات على الصحة النفسية للأطفال والبالغين، وتصحيح مفاهيم شائعة مرتبطة بالقلق والاكتئاب والاضطرابات النفسية، إضافة إلى العلاقة بين السحر والعين والجن والأمراض النفسية. وتُسلّط الحلقة الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الصحة النفسية في اليمن، من نقص الكوادر المتخصصة وغياب التشريعات المنظمة للمهنة، إلى محدودية الخدمات العلاجية، وتأثير الحرب في ارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية، فضلاً عن وصمة المرض النفسي التي تمنع كثيرين من طلب المساعدة.