في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية بمضيق هرمز، بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بارسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية. وافق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيكس على طلب نشر جزء من مجموعة جاهزة برمائية، بالإضافة إلى وحدة من مشاة البحرية الاستكشافية، التي تضم نحو 2200 عنصر على متن ثلاث سفن برمائية.
المسؤولون الأمريكيون أوضحوا أن نشر هذه القوة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنها توفر قدرات متعددة للقادة العسكريين تشمل عمليات برية وبرمائية وجوية. التعزيز العسكري هذا يأتي في وقت أدت فيه الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، ما تسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود.