يستعرض الوثائقي تهديد برمجيات الفدية للشركات، حيث تعمل عصابات إجرامية بشكل منظم مثل الشركات، وتشفّر البيانات وتبتزّ الأموال. يسلط الضوء على خطر التوقف الكامل للعمل وفقدان البيانات والإفلاس.
يروي الفيلم قصة شركة فيليب بوسهارد التي تعرضت لهجوم في ربيع 2025، وحدد المخترقون مهلة 12 يومًا للدفع. كما يقتفي آثار مجرمي الإنترنت، حيث تمكن محلل الأمن السيبراني جون ديماجيو من اختراق عصابة لوكبيت وتكشف هويتها.
كما اكتشف الصحفي سيمون هويلر مبلغًا ضخمًا دفع كفدية، وقادته الخيوط إلى سويسرا.