تتصاعد المخاوف الدولية من تجدد الحرب بين أميركا وإيران، حيث شُلّت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد تلميحات الحرس الثوري بنشر ألغام مائية. أعلنت طهران فتح مسارين بديلين للسفن لتفادي المخاطر، مع تقييد العبور بنحو 15 سفينة يومياً ودفع رسوم عبور.
لم تستبعد واشنطن استئناف القتال، حيث أكد الرئيس دونالد ترمب أن القوات العسكرية ستبقى في مواقعها حتى الالتزام الكامل بالاتفاق. تضغط واشنطن على حلفائها الأوروبيين لتقديم خطط عملية لضمان حرية الملاحة، وسط إحباط أميركي من وتيرة الاستجابة الأوروبية للأزمة في الممر المائي الحيوي.