يتناول هذا التحليل المأزق السياسي الذي تعيشه لبنان بعد قرار اعتبار السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه، ما يمثل اختباراً حقيقياً لسيادة لبنان واستقلالية قراره. يشير النائب إبراهيم منيمنة إلى أن الحكومة اللبنانية مضت قدماً في مسار حصر السلاح والانفكاك عن المحور الإيراني، مؤكداً أن الحرس الثوري الإيراني هو صاحب القرار في لبنان.
كما يتطرق إلى الدور المتوقع لرئيس مجلس النواب نبيه بري في إيجاد مخارج للتوافق، وسط تحولات سياسية كبرى تشهدها المنطقة.