بحسب التهديدات الأميركية الأخيرة، تعد محطات توليد الكهرباء في إيران ضمن الأهداف المحتملة في حال فشل المفاوضات الجارية. تمتلك إيران أكثر من 90 محطة كهرباء متنوعة، منها ما يعمل بالطاقة الحرارية أو الشمسية أو النووية أو المتجددة، مثل محطة يزد للطاقة الشمسية، ومحطة بوشهر النووية، ومزرعة رياح طارم.
تشكل المحطات العاملة بالدورة المركبة 38% من الإنتاج، بينما تسهم الغازية 26% والطاقة المتجددة 13%. استهداف هذه المنشآت سيزيد من أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب تهالك البنية التحتية والعقوبات، مما قد يفرض تقنيناً واسعاً للكهرباء ويضاعف الضغط على الاقتصاد الإيراني، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.