تسلط الضوء على تأثير التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الاقتصاد السوري، الذي يعاني أصلاً من هشاشة شديدة بعد سنوات من الحرب. حيث بدأت مؤشرات أولية تظهر ارتفاعاً في أسعار السلع الأساسية، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والاستيراد الغذائي.
كما يتوقع الخبراء أن يؤدي استمرار الصراع إلى تأخير الاستثمارات الخليجية وارتفاع تكاليف النفط وصعوبات في النقل البري والجوي والبحري، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد السوري والمواطن على حد سواء. كما تحذر التقارير من تداعيات أمنية وسياسية محتملة، خصوصاً مع اعتماد الاقتصاد السوري على الخارج بعد ضعف الإنتاج المحلي.