أكد الخبير في الشؤون الإيرانية محمد عباس ناجي أن اغتيال علي لاريجاني يمثل ضربة قوية للنظام الإيراني، مما يعرقل فرص التوصل إلى حل سياسي أو مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن غياب لاريجاني، الذي كان يُعد أحد أبرز الشخصيات القادرة على تمرير أي تفاهمات، قد يدفع إيران نحو مزيد من التصعيد بدلاً من التهدئة.
كما ناقش المحلل تأثير الاغتيال على الداخل الإيراني، مشيراً إلى أن النظام قد يملأ الفراغ الناتج بشخصيات أكثر تشدداً، مما يزيد من حدة التصعيد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح أن الاغتيال يأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية wider تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني من خلال استهداف قادته العسكريين والأمنيين، مما قد يؤدي إلى تصدع في أجهزة الأمن الداخلي.