برزت القنابل الخارقة للتحصينات في الحرب ضد إيران، وهي ذخائر مصممة لاختراق الخرسانة المسلحة والتربة الكثيفة قبل الانفجار داخل الأهداف المدفونة بعمق. تتميز بهياكل فولاذية قوية وأنظمة توجيه دقيقة بالليزر أو الأقمار الصناعية.
أبرز هذه القنابل هو gbu-57 التي تزن 14 طناً وقادرة على اختراق أكثر من 60 متراً من التربة، وتستخدمها واشنطن في هجماتها على المنشآت النووية الإيرانية. كما يمتلك الجيش الأميركي قنبلة gbu-28 الموجهة بالليزر وقادرة على اختراق 30 متراً من الأرض أو 6 أمتار من الخرسانة، إضافة إلى النسخة الأحدث gbu-72 التي يمكن إطلاقها من قاذفات b-1 lancer أو مقاتلات f-15.