كثفت الصين تحركاتها الدبلوماسية في أزمة إيران، حيث قاد وزير الخارجية وانغ يي اتصالات مكثفة مع نظرائه، وطرح مبادرة مشتركة مع باكستان تدعو إلى وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وأجرى وانغ يي 26 محادثة هاتفية مع مسؤولين دوليين لتعزيز موقع بكين في جهود الوساطة.
واعتبر مسؤولون أميركيون أن المبادرة الصينية منحت إيران مساحة للتحرك دبلوماسياً، خاصة مع العلاقات الوثيقة بين طهران وبكين. وتأتي هذه التحركات ضمن حملة دبلوماسية أوسع تنخرط فيها الصين، استعداداً للقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ منتصف مايو.