أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية فراس ياغي أن إسرائيل تسعى إلى فصل الساحة اللبنانية عن أي تفاهمات مرتبطة بالملف الإيراني، معتبرًا أن الضربات تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة. وأشار إلى أن تل أبيب تحاول من خلال هذا التصعيد تخريب الاتفاق بين واشنطن وطهران، ودفع إيران إلى اختبار موقفها من دعم حلفائها في المنطقة، خاصة "حزب الله"، في ظل معادلات إقليمية معقدة.