تسعى إيران إلى تقليل اعتمادها على النفط عبر تنويع مصادر دخلها، حيث يهيمن الحرس الثوري على شبكة واسعة من المؤسسات الاقتصادية. تقدر لوس أنجلوس تايمز أن الحرس يرتبط بحوالي 100 شركة داخل إيران، مع عائدات سنوية تتجاوز 12 مليار دولار.
رغم ذلك، يبقى النفط المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية، حيث تجني إيران ما يزيد عن 50 مليار دولار سنويا من صادراته. يسيطر الحرس على نصف صادرات النفط الإيرانية، ويستخدم مؤسسات مثل بونياد وخاتم الأنبياء للانشاءات في مشاريع البنية التحتية والطاقة.
كما يمتد نفوذ الحرس إلى قطاعات الطيران والاتصالات، مع استثمارات خارجية في العراق وسوريا واللبنان واليمن. بالإضافة إلى ذلك، يتورط الحرس في تجارة العملات الرقمية والبنوك الدولية، مع شراكات اقتصادية واسعة مع الصين.