اعترفت إيران للمرة الأولى بإصابة مرشدها مجتبى خامنئي خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية، حيث أكد عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي أن خامنئي تعرض لإصابة خطيرة في ساقه إثر قصف مقر والده أواخر فبراير. وأكد أن الأطباء واجهوا احتمالاً حقيقياً لبترها قبل أن تنجح التدخلات الطبية في إنقاذها.
هذا الاعتراف أعاد طرح الأسئلة حول وضع المرشد الذي لم يظهر في أي خطاب متلفز أو تسجيل صوتي منذ تعيينه. صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين إيرانيين أن خامنئي لا يزال يخضع للعلاج لترميم أضرار في الوجه والذراع والجسم والساق، وأن السبب وراء غيابه الإعلامي يعود إلى رفضه الظهور بمظهر ضعيف في أول إطلالة علنية.
بينما تؤكد إيران أنه يتعافى وأن غيابه لأسباب أمنية، تتحدث مصادر غربية عن إصابات خطيرة، ويرجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه حي لكن بحالة متدهورة، ما يزيد الغموض حول مستقبل القيادة الإيرانية.