انتقلت الطائرات الأميركية والإسرائيلية من التحليق العالي إلى الطلعات المنخفضة تحت مستوى الرادارات فوق العاصمة الإيرانية طهران، مما يشير إلى تراجع فعالية الدفاعات الجوية الإيرانية. هذا التحول يمنح الطيارين قدرة أكبر على الاستهداف الدقيق لمداخل الأنفاق ومنصات الصواريخ المتنقلة، إضافة إلى الاستطلاع البصري المباشر رغم كثافة التشويش الإلكتروني.
أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث حرية عمل القوات الجوية الأميركية في العمق الإيراني دون مقاومة، فيما كشف الجانب الإسرائيلي عن تدمير نحو 80% من قدرات الدفاع الجوي لطهران. في المقابل، تعتمد الدفاعات الإيرانية على محاولات تصد تقليدية عبر المضادات الأرضية، ما يجسد انهيار منظوماتها البعيدة المدى.
كما ناقش خبراء عسكريون احتمالية عمليات برية محتملة، خاصة في جزيرة خارك النفطية.