يتمسك رئيس الحكومة العراقية الأسبق نوري المالكي بترشحه لرئاسة الحكومة، على الرغم من الضغوط الداخلية والخارجية. نقل المبعوث الأمريكي توم باراك موقف بلاده من تشكيل الحكومة، مؤكداً ضرورة قيادة فعالة لتعزيز الاستقرار.
سبق للرئيس ترامب أن وصف إعادة تنصيب المالكي بخيار سيئ وهدد بقطع المساعدة للعراق. يشير النص إلى تراجع الدعم لترشيح المالكي داخل الإطار التنسيقي بسبب الضغوط الأمريكية والتهديدات الاقتصادية، بالإضافة إلى تغيرات في موقف إيران وتصاعد المعارضة الداخلية.
يرى المحلل غازي فيصل حسين أن المالكي يحاول استمالة الأمريكيين بتصريحات مرنة، لكنه يشكك في صدقها، مشيراً إلى إيمانه بالدولة الدينية والحاكمية الشيعية.