أوضح ديفيد شنكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، أن تردد الرئيس دونالد ترامب في إرسال قوات برية إلى إيران يعود إلى رغبته في تجنب حروب طويلة مثل العراق وأفغانستان. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تفضل الاعتماد على العمليات العسكرية السريعة ذات الكلفة البشرية المنخفضة، مثل الضربات الجوية والبحرية، لتجنب ارتفاع عدد الضحايا.
كما ناقش شنكر المخاطر الإقليمية المترتبة على مثل هذه العمليات، مثل تشدد النظام الإيراني وتعزيز الحرس الثوري الإيراني لسيطرته، بالإضافة إلى رفض حلفاء واشنطن مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا المشاركة في أي تدخل عسكري alongside ترامب.