أعلنت الصحفية هدير الربيعي أن سرايا السلام تضم 50 ألف عنصر، وأن قرار مقتدى الصدر يعني انفصالها التام عن التيار الصدري وتسليم أسلحتها ومقراتها إلى الدولة العراقية. وصفت الخطوة بتحول جذري في المشهد الأمني العراقي.
أما الصحفي محمود المجالي فأكد أن حل سرايا السلام لا يمكن فصله عن تداعيات حرب إيران والضغوط الأميركية على رئيس الوزراء علي الزيدي. وأشار إلى أن القرار يحرج الفصائل الموالية لإيران، مشيراً إلى الفرق بين الحشد الشعبي والحشد الولائي.