كشفت مصادر أميركية أن واشنطن تدخلت لمنع إسرائيل من تنفيذ خطط لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. هذه المعلومات تشير إلى أن مسؤولين أميركيين اعتقدوا أن تل أبيب كانت تستعد لاستهداف شخصيات بارزة في وقت حساس، بينما كانت الولايات المتحدة منخرطة في محادثات مع طهران لإنهاء الحرب.
التقارير توضح أن الإدارة الأميركية تدخلت بشكل مباشر لوقف هذه الخطط، خشية أن يؤدي تنفيذها إلى نسف المفاوضات الجارية وتعقيد المسار الدبلوماسي.