انتشرت مقاطع فيديو مزيفة عبر الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي، تصور انفجارات ودمار في إيران وإسرائيل ودول الخليج. هذه المقاطع، التي تم إنشاؤها باستخدام التزييف العميق أو استخراجها من ألعاب، أصبحت جزءا من حرب المعلومات لتضليل الجمهور وتأثير الرأي العام.
معظم هذه الفيديوهات تم حذفها بعد بلاغات التحقق، لكن اللحظات الأولى لانتشارها كافية لترك أثر كبير لدى المتلقي.