بعد إعدام 17 شخصًا بتهمة التجسس، أحالت مليشيا الحوثي تسعة مدنيين جدد إلى المحاكمة بتهمة التخابر مع بريطانيا. يأتي هذا الإجراء في ظل نشاط قضائي مكثف من قبل الحوثيين، عقب اختراقات أمنية أدت إلى مقتل قيادات حوثية بارزة مثل أحمد الرهوي.
وتستخدم الميليشيا المحاكمات الصورية للتخويف وتكميم الأفواه، وفرض سيطرتها على اليمنيين، خاصة في صنعاء، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من مصداقيتها بعد الضربات الأخيرة.